مدونتي :. وَتبقىَ الأسرار مُوجعه

عندما تتراقص الاحزان على انغام الخوف
لا يبقى لي سوى افكار مشتته ومساحة كبيره من الظلام
استشعرها لتخنق كل نافذة امل اعيشها
فقد ضاقت على الامنيات وبدت موحشة

واجبرتني على سلك دروبي الشائكة
لتوقعني على وجهي اسيرا محطما
دوئي لا يتعدى شعوري بيد من احب
تضمد جراحي
ولكن لااجد تلك اليد

كل من اخلصت لهم قرروا تركي
ولم يهتموا بأي حالة تكون ا حواليي
وكل من كان يريد البقاء ,, بالقوة انتزعوا مني
فرحلو دون امل بالقاء

ايتها الازمنه تبا لكي
وتبا لمن يأمن غدركي
اهكذا ابقى و الى متى؟ ؟ ماللذي اقترفته
لاجد كل هذا
 

أريد أن أكتب وأكتب , أريد أن أُذهب ما بقلبي من حزن

أود أن أُطفئ لهيب يستعمر بداخلي

ما بالك يا قلمي تقف واجماً ؟؟!

لماذا لا تكتب وتنزف مدادك دماً يخضب صفحاتي

لا تتركني هكذا .... لا تتركني وحيد حزين .

لا تدعني أتجرع الحزن والأسى وأنت بين يدي ...لتكن أنت

متنفس همومي
 
[FONT=Geneva, Arial, Sans-serif]كل دمعة لها نهاية .. ونهاية أي دمعة بسمة .. ولكل بسمة نهاية .. ونهاية [/FONT]

[FONT=Geneva, Arial, Sans-serif]البسمة دمعة ! .. و لحن الحياه بداية ونهاية .. بسمة ودمعة .. فلا تفرح كثيرا [/FONT]

[FONT=Geneva, Arial, Sans-serif]ولا تحزن كثيرا .. فإذا أصابك أحدهما فنصيبك من الآخر آت مع صفحات القدر [/FONT]
 
[FONT=Geneva, Arial, Sans-serif]القلم [/FONT]

[FONT=Geneva, Arial, Sans-serif]القلم صديقك الذي يبقى معك مادمت تهتم به .. وهو أداتك التي تعكس شخصك على [/FONT]

[FONT=Geneva, Arial, Sans-serif]مرآة الورق .. إنهة هبة الله لبعض من الناس يحملوه سلاحا ومنارا .. يترجم بؤس [/FONT]

[FONT=Geneva, Arial, Sans-serif]قلوبهم وجراحاتهم الى قناديل تضئ دروب السعادة للآخرين [/FONT]
 
[FONT=Geneva, Arial, Sans-serif]ليست المشكلة أن تخطئ .. حتى لو كان خطئك جسيما .. وليست الميزة أن تعترف [/FONT]

[FONT=Geneva, Arial, Sans-serif]بالخطأ وتتقبل النصح .. إنما العمل الجبار الذي ينتظرك حقا هو أن [/FONT]

[FONT=Geneva, Arial, Sans-serif]لا تعود للخطأ أبدا [/FONT]



[FONT=Geneva, Arial, Sans-serif]لاتقف [/FONT]

[FONT=Geneva, Arial, Sans-serif]لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك .. لأنها ستحيل حاضرك جحيما .. ومستقبلك حُطاما [/FONT]

[FONT=Geneva, Arial, Sans-serif]يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب [/FONT]
 

ضاقت على كانها تابوت لكنما يأبى الرجاء يموت

يا صاحبى ان رحت عنك مودعا بعد الرحيل اينفع الياقوت

انا اكره الشكوى و اكره اهلها و الله يشهد أننى لصموت

لكنما سحق الزمان مشاعري و طوى يدي بسحره هاروت

ارايت حيا ميتا متماسكا متفائلا وله الامانى قوت

هذا انا سرقت شبابى غربتي و تنكرت لى اعين و بيوت
 
عندما تكون قريب ممن تحب ويكون على ثقة انك قريب منهم ترتاح ويجتاحك شعور جميل جدا تحس ان الدنيا اصبحت لا تسعك من الفرحة

ولكن تتمنى ان هذه الحياة تبقيك دوما بالقرب منهم ولا تاخذك مهما حصل

نعم صحيح هذا ما كنت اريد ان اكتبة

انا لست فيلسوف ولا اقلب الكلام شمال ولا يمن ولكن لا اعرف كيف تاتي معي الكلمات ان عجبكم كلامي قيموني

وان لم يعجبكم

فلا داعي لتواجدكم هنا

في

مجموعة :. جروح انسان
:1 (5):

بقلمي
 
[FONT=Arial Black, Geneva, Arial, Sans-serif]فتحت عيوني على قطرات المطر ترتطم بوجهي تداعبه موقظة فيه سبات عيوني..نظرت حولي فوجدت المدفأة ما تزال نارها منذ امس حينما [/FONT][FONT=Arial Black, Geneva, Arial, Sans-serif]لفني حزن شديد ونمت وغطائي البؤس والتعاسة ..ونافذتي تشعرني بأني خارج المنزل لا داخله البرد يحيط بي وزمهرير مشاعري تمزق اركان جسدي..تذكرت آخر ما حدث معي ليلة أمس نعم !! كنتي هنا كنت بجانبي.. بقربي ترتشفين معي كوب الشاي وتقاسمينني دفء المشاعر.. كنت تدخليني في جنة الاحلام لحظات تأملي عيونك.تتداخل اصابعي بين خصلات شعرك مداعبة فتبادلها الخصلات احساسا عميق..كنا نجلس سويا على تلك السجادة بلونها القرمزي..تعكس لونها على عيونك وتنعكس السنة اللهب عليها فتصبح كطاولة مستديرة الوانها نارية ولكنها دافئة لا حارقة…كنا سويا نراقب نزول المطر كنا سويا نعانق مجد المشاعر ونمسك القمر ونعانق اريج الزهر ونتعلق بنجمتين ربطت بينهما حبال من الورود..كنت اراقب قطرات المطر وكنت انت تميلين علي بجسدك فتنسيني برد الوحدة القارس وكنت تسدلين شعرك على وجهي فأشتم منه غار الماضي في ذكرياتي معك ..كنت ارسم على جسد زجاج النافذة نصف قلبا ركام انفاسنا وكنتي تكملينه بنصف اخر ..كنت افتح النافذة وامد يدي لأجلب لك قطرات مطر…… وأمس ابتعدتي عني وفقدتك بين ضباب انفاسي الذي كنت ارسم به ذاك النصف من القلب …ومحوت القلب المكتمل لى نافذتي واسكنتي البرد في قلبي وقلبتي مناخ بيتي جليد..استدرت حول نفسي علي اجد لك خصلة او حتى طيف منك ..آه لم يتبقي منك سوى ذكرى كأنك انصهرت في مدفأتي فأصبحت النار كلوحة مرسومة لا دفء فيها بلا الوان مجردة..جلست على السجادة التي كانت قرمزية ..فوجدت ان اطرافها محترقة ومهترئة اجزاؤها….فقررت ان ادفء نفسي بكوب من الشاي ووعندما هممت برشفة..أحسست بالكوب يتباعد وكأن حوار الرشفة من شفاه حبيبتي كانت مهرجان
[/FONT]
[FONT=Arial Black, Geneva, Arial, Sans-serif]فقدت كل شيء لم تعد اركان بيتي تحتمل وجودي بدونك احسست ان كل منها ينبذني ويبعدني عنه…واحسست ان البيت يهتز يريد ان يفتعل انهيار في اركانه فخرجت هاربا مسرعا…لأجد نفسي امشي وحيدا تحت قطرات المطر[/FONT]
 
كنا بالامس لا يعرف بعضنا بعضا
ولا يدرك احدانا حاجتة للاخر
كنا فى طفولة منزوع عنها الاحساس
والبيت فية كثير من الالعاب
نفرح ونمرح ونكسر تلك الالعاب
وفى لحظة سكون طرق الشوق الابواب
وطلب ان نكون اصدقاء
لم يمهلنى لحظة افكر
بل اسكرنى بذاك العطر الزى كان بين يداة
واسحرنى بتلك الوردة الحمراء
كانت جميلة الوجة والقوام
رقيقة الحركة والعطاء
قبلت يد التقدير والاعجاب
وامليت على الشوق عهدى ان اصادقة مدى الحياة
ومن لحظتها تعالى الشوق واصبح هو مدرسة الحياة
 
مجرد ثرثرات

هي أقسى نزف للمشاعر
وأصعب حالة يأس يعيشها الإنسان
أن تمنح من تحب الثقة الكاملةفي كل شيئ
وهو يعدك بها
لكن في تكتشف أنه بعيد كل البعد....عن داك الوعد
تخلى عن كلمته....خانك و جرح مشاعرك
كيف طاوعه قلبه على الخيانة؟
كيف يضحك معي ويقول أحبك!!
وهو في نفس الوقت يخونني
كم لك من قلب؟كم لك من وجه؟
كيف في لحظة تدفن حبنا.....وتدوس عليه
لمادا؟لمادا خنتني؟
لمادا حطمتني ولمادا قتلتني؟
لماذا جرحت القلب الدي أحبك بجنون؟
لماذا طعنت الحضن الدي ضمك بحنانه؟

 
أبسط مآ أقدمه لك
1339246420881.gif
 
عودة
أعلى