نتائج البحث

  1. إمرؤ القيس

    دعوة فتحت لهآ أبوآب السمآء

    اللهمّ لكَ الحمدُ حمداً كثيراً ... وَ لكَ الحمدُ حتَى ترضَى ... و لكَ الحمدُ إذآ رضيتَ و بعدَ الرضآ اللهُمّ إنّي قَد ظلمتُ نَفسِي كثيراً .. و إن لَم ترحمنِي و تغفر لِي لأكوننّ مِنَ الخآسرين ... شُكراً لكِ أُختِي " الوردةُ النقيّة " علَى هذآ الدُعآء الجميل ... و أسألُ الله أن يكتبَ لِي و لكُم...
  2. إمرؤ القيس

    زمن ليس ككل الأزمنة

    لربّمآ هُوَ وآقعٌ مؤلمُ يُحآصرُنا ... لكن هذآ صنيعُ أيدينآ ... فالذّنبُ يوماً لَم يكُن ذنبُ الزّمآن بَل كآنَ ذنبُ و حمآقآتِ الإنسآن ... وَ يكفِي أن نقولَ ... لكُلّ مَن يُقصّر وَ يلصقُ التقصير بالآخرين و لكُلّ مَن يرَى سلبيّآتِ النآسِ و يجلدُهُم عليهآ و لآ ينظرُ إلى سلبيّآتهِ و أخطآئه .. " حآسبوا...
  3. إمرؤ القيس

    من غازي القصيبي الى نزار قباني الذي سأل: متى يعلنون وفاة العرب

    قَد نجحَ الشآعرُ القُصيبيّ أيُّمآ نجآحٍ ... فِي زفّ البشآرةِ إلى شآعرُ العصرِ " نِزآر " وَ لكنّ أي بؤسٍ وَ حُزنٍ يَعتلِي هذِي البشآرة ... فهآ نحنُ نحبُو بخُطىً مُثقلةٍ و تآئهة فِي عصرٍ يعدُو سريعاً كالقطآرِ أو أشدّ سُرعة ... فيآ لَيتهُم جآؤا لَنآ مِن فلسطينَ وردةً .. أو أعآدوا شبراً مُقدّساً...
  4. إمرؤ القيس

    غفوة قلم خطها حلم

    لآ مآنعَ مِنَ إستمرآرِ الأحلآمِ ... حتَى و إن طَغَى عليهآ الجُنونُ و المُحآل ... فهذآ نحنُ ستتوقّفُ بِنآ الحيآةُ إن توقّفنآ عَن الأحلآم ... لكنّ // بعضُ الأحلآمِ تقتلُ أصحآبَهآ ... إن كآنَت دُونَ تفكيرٍ وَ وعيٌ و لَو كآنَ بسيطاً ..! أُختِي ... جُنون العآطفة .. موضوعٌ رآئع .. و إنتقآءٌ جميلٌ...
  5. إمرؤ القيس

    انماط الشخصية

    وَ النآسُ كُتبٌ ... لآ يكفِي أن ننظرَ للغلآفِ حتَى نفهمَ و نُدركَ مآ هُم .. إنّمآ علينآ التعمّقُ و درآسةِ أورآقِهِم بقلوبِنآ قبلَ عقُولِنآ حينَهآ سندركُ روعتَهُم حتّى و إن أظهروا بعض الدمآمةِ فِي سيرةِ حيآتِهم لكنّ يبقَى الكتآبُ الوحيد الّذي علينآ مُرآجعتهُ و قرآءتهُ .. وَ الوقوفِ علَى كُلّ سطرٍ...
  6. إمرؤ القيس

    أيها المهموم عليك بسورة يوسف

    " الْلَّهُم إِنِّي أَعُوْذ بِك مِن الْهَم و الْحَزَن , و أَعُوْذ بِك مِن الْعَجْز و الْكَسَل , و أَعُوْذ بِك مِن الْجُبْن و الْبُخْل , و أَعُوْذ بِك مِن غَلَبَة الدَّيْن و قَهْر الْرِّجَال .. " نَعَم أُختِي ... سُورةُ يُوسُف فِيهآ مِنَ الحِكَمِ ... وَ الصّبرِ و التعلّق بالله و التّوكلُ عليه...
  7. إمرؤ القيس

    أمــرأتــان فــي واحـــد

    الأُمُّ وردةٌ ... حتَى وَ إن أرهقهآ خريفُ العُمرِ ... و إعتلَت تجآعيدُ الأيّآمِ يآقآتِهآ ... تبقَى شآمخةً تُوزّعُ عبيرهآ و دفئهآ ... علَى كُلّ البسآتينِ و الحُقول ... للمرأةٍ جُلّ الإحترآمِ و التقدير ... و لقلبِهآ ربيعٌ وَ هآمةُ شتآءٍ تنحنِي أمآمَ أقدآمِهآ ..! حقّاً رآئعٌ أنتَ أخِي العزيز ...
  8. إمرؤ القيس

    يجي بكر وبعد بكرة واقول يالله عسى خيرة

    تعبتُ مِن نَفسِي ... وَ مِن كُلّ شيءٍ أنا تَعبْت .. فلآ رآحة و لآ حُزن و لآ فرح ... تآئهٌ مُشرّدٌ بينَ الدّرُوب ... هُنآ و هُنآكَ أنا قَد ضِعت ..! كلمآت رآئعة جدّاً أُختِي فرحة الأُردن شُكراً لكِ جزيلُ الشُّكر ... إحترآمِي لكِ
  9. إمرؤ القيس

    هَوآجسٌ رماديّة

    ليسَ التعقلُ أن تعرفَ مآذا تُريد أنتَ فقَط ... بل ذُروةُ التعقّلِ أن تعرفَ مآذا يُريدُ الآخرون .. شُكراً هذآ أقصَى مآ أقدرُ أن أقول ... . ؛ آنَ للفآرسِ أن يترجّلَ ... و آنَ للغريبِ أن يعودَ إلى وطنهِ أو منفآهُ ... بعدَ عُمرٍ أمضآهُ فِي التغرّبِ و التشرّد .. . ؛ أولُّ الكلآمِ أنتِ ... و آخرهُ...
  10. إمرؤ القيس

    إعتـرافـاتنــا

    أعترفُ أنّي ... أخشَى البحرَ رُغمَ كرمهِ ... و لآ أؤمنُ بالحظِّ و المَنطق ..!
  11. إمرؤ القيس

    هَوآجسٌ رماديّة

    " 23 " , ؛ ينقُصُني .... أن تصيري ... مجنونةً مِثلي ... و تُصبحي لِيَ الوطنَ و القضيّه ... و أريدُكِ إستعمآراً ... ليتمّ فيّ يا صغيرتي معنى الحُريّه ..! , ؛ " إمرؤ القَيس "
  12. إمرؤ القيس

    هوسُ المُستحيل

    أُختِي العزيزة ... حُزن السمآ ،،، لحُضوركِ وقَعَ الشّتآءِ .. و سيمفونيّةُ المَطر ... يمتدُّ فِي جفآفِ المِسآحآتِ .. فيُحييهآ بعبقهِ شُكراً لكِ علَى المُرورِ الرآقِي أيّتُهآ الرآئعة و لرُوحكِ بآقةُ أقحوآن ... دُمتِ كمآ تُحبّين ... إحترآمِي
  13. إمرؤ القيس

    هَوآجسٌ رماديّة

    " 22 " , ؛ كلماتٌ كثيرة ... و حروفٌ لا مِدادَ لها إذا ما أردتُ أن أرسمكِ بها .. إذا ما أردتُ أن أغنّيكِ بها ... و لكن إن أردتُ أن أكتُبكِ بإختصار ... فأعظمُ رِسالاتِ الشّعرِ .. أنتِ ..! , ؛ " إمرؤ القَيس"
  14. إمرؤ القيس

    اثأر لي من نفسك

    صَديقِي ..." وتر الإحساس " ،،، و الله إنّهآ لحكآيةٌ لآ تحدثُ إلا فِي الأحلآم فهُنآ رأيتُ الموتورَ حزيناً يستنجدُ بالقآتل ... كَي يثأرَ لهُ مِن ذآته .!!!!!!!! و حينَ إلتقت القنآ بالقنآ ... لمعَ الحُبّ علَى مشآرفِ الموتِ البطيء .. لآ أدرِي بمآذا أُعلّقُ هُنآ إلا الصّمتَ فهُوَ أسلمُ لقلبِي ...
  15. إمرؤ القيس

    هوسُ المُستحيل

    أٌختِي العزيزة ... جُمآنة ،،، حقّاً كمآ قُلتِ لآ شيءَ أجملَ مِن رسمٍ بالكلمآتِ لإمرأةٍ هِيَ الخيآلُ ... و الوصولِ لسرّهآ مُحآلُ ... لكن يبقَى لحضُوركِ ربيعٌ يهيّجُ الأفئدةَ و يأسرُهآ ... و شتآءٌ يغدقُنآ بفيضِ جُودهِ و يُغرقُنآ بــ طِيبهِ و مِسكه فشُكراً لكِ بحجمِ الكونِ و بإمتدآدِ المجرّآتِ ...
  16. إمرؤ القيس

    هَوآجسٌ رماديّة

    " 21 " , ؛ كُلّما نظرتُ إلى البحرِ و إلى أفقِ السماء ... و كُلّما رميتُ بصري إلى ورودِ الربيع ... و تدفّق إلى جسدي .... نسيمُ ليالي الشتاءِ الباردة ... تذكّرتُ لونَ عينيكِ ... و أدركتُ حجمَ غربتي و تشرّدي ... و أنتِ بعيدةٌ عن مُدني ...! , ؛ " إمرؤ القَيس "
  17. إمرؤ القيس

    هوسُ المُستحيل

    أُختِي العزيزة ... زهرةُ النّرجس ،،، لا يحارُ العقلُ أبداً .... و لا يُخطئ القلبُ حينَ يكتب حروفهُ بصدقٍ و شغف .. لكنّي مُجرّدُ هآوٍ لآ أكثر ... أحآولُ أن أرسمَ بالكلمآتِ مآ يعترِيني مِن مشآعرَ ... و مآ يجيشُ بِيَ مَن وجَع و مَع ذلكَ فأنا أشعرُ أنّي بكُم مُبدعٌ لأنّي أحلّقُ فِي سمآء إبدآعُكُم...
  18. إمرؤ القيس

    هوسُ المُستحيل

    أُختِي العزيزة ... نورسُ الحيآة ،،، هذآ أنتِ أُخيتِي الرآقية .. تَعصرينَ الألمَ فيتحوّلُ بنقآءِ روحكِ إلى سعآدة حُقّ لحُروفِي و لِي أن أفتخرَ بكُم و بوجُودِيَ بينكُم لذآ أُحآولُ أن أخآطبَ أقلآمكُم كَي تفيضَ عليّ بجُودِهآ و هآهِيَ بيآرقُ حرفُكم تُعيدُ الحيآةَ لمسآحآتٍ إستوطنتهآ المنآيا ... أمّآ...
  19. إمرؤ القيس

    هَوآجسٌ رماديّة

    " 20 " , ؛ تعآلِي وَ أنظُرِي ... وَجعِي وَ وجعَ الحُروفِ ... حينمآ تلمسُهآ أنآملِي ... محآولاً أن أكتُبكِ فِي هذآ الفِرآقِ ... تعآلِي و جرّبِي .... الموتَ علَى أرصفةِ ذكريآتِي ... لعلّكِ تُدركينَ يآ صَغيرَتِي .. كَيفَ تحتلّينَ معآبرَ رُوحِي و ذآكرَتِي وَ كم هِيَ قآسيةٌ و موجعةٌ أشوآقِي ..! , ؛ "...
  20. إمرؤ القيس

    هوسُ المُستحيل

    ماذا تركتِ ... يا سيّدتي كَي يُكتبَ أو يُقال و أنتِ نَصُّ القصيدةِ و حروفُ أبجديّةٍ أسمى مِن أن تُطال ... ماذا تركتِ لِي مِنَ الحكايةِ غيرَ إسمي فوقَ غلافها و أنتِ أخذتِ فيها البطولةَ و الأدوارَ الثانويّة و كُلّ إحتمال ... ماذا تركت لِيَ عيناكِ أناقشُ أسرارَ عجائبَ الدُنيا و أفسّرُ...
عودة
أعلى