"19 "
,
؛
في هذهِ السّاعاتِ ...
دعيني أعبّرُ لكِ عن حجمِ إشتياقي ...
دعيني أغزلُ الحُروفَ عشقاً أزليّاً
دعيني أصرخُ في كُلّ الدُنيا ....
و في كُلّ الوجوهِ ... و في كُلّ مكان ...
كُلّ عامٍ و أنتِ عيدي ... و أنتِ حبيبتي
و أنتِ أنثاي التي لم و لن تُعاد ...
,
؛
" إمرؤ القَيس "
إكتوَىَ قلبي بنيرانِ عشقها ...
و قتلني منها هذا البُعادْ
إن فارقتني تجرجرُ أوجاعها ...
صارَ قلبي مُكبلاً بلا أصفادْ
و إن دنتْ منّي باسماً ثغرها ...
دقّت بروحي نواقيسُ الأعيادْ
إن غابت أو كانت بأحضاني إشتقتها ..
و تأرّقتُ حتّى تعوّدَتُ وجعَ السُهادْ
قتلتني ...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.