جنون العاطفة
طاقم الإدارة
-
- إنضم
- 22 نوفمبر 2009
-
- المشاركات
- 255
-
- مستوى التفاعل
- 0
-
- النقاط
- 16
-
- العمر
- 32
التعليم عن بُعد يعود لأسبوعين.. وآليات جديدة لضمان استمرارية التعلّم
كشفت وزارة التربية والتعليم عن تفاصيل وآليات تطبيق نظام التعلّم عن بُعد في المدارس الحكومية
والخاصة التي تعتمد المنهاج الوزاري، وذلك اعتبارًا من يوم الإثنين الموافق 23 مارس الجاري ولمدة أسبوعين،
في خطوة تهدف إلى ضمان استمرارية العملية التعليمية دون انقطاع.
وأكدت الوزارة أن المدارس ستواصل تقديم الدروس والأنشطة التعليمية عبر منصات رقمية معتمدة،
بما يتيح للطلبة متابعة تعليمهم من المنزل بطريقة منظمة ومستقرة، مع الحفاظ على جودة المحتوى الأكاديمي واستمراريته.
مواد أساسية دون تغيير
وبحسب دليل أولياء الأمور للتعلّم عن بُعد للفصل الدراسي الثالث من العام الأكاديمي 2025-2026،
سيواصل الطلبة دراسة المواد الأساسية دون أي تعديل، وتشمل اللغة العربية، والتربية الإسلامية، والدراسات
الاجتماعية، واللغة الإنجليزية، إلى جانب الرياضيات والعلوم بفروعها المختلفة مثل الفيزياء والكيمياء والأحياء.
ويأتي ذلك في إطار حرص الوزارة على ضمان استكمال المنهاج الدراسي وفق الخطط المعتمدة، دون التأثير على مخرجات التعلم.
أنشطة تعليمية متنوعة
وأوضحت الوزارة أن تجربة التعلّم عن بُعد ستعتمد على مزيج متنوع من الأنشطة، تشمل الحصص
المباشرة عبر الإنترنت مع المعلمين، إلى جانب مهام تعليمية متدرجة، وأنشطة يمكن تنفيذها دون اتصال
بالشبكة مثل القراءة والكتابة والأنشطة الإبداعية، فضلًا عن محتوى تعليمي مسجل.
كما ستقوم المدارس بتزويد الطلبة وأولياء الأمور بالجداول الدراسية والتعليمات عبر المنصات الرقمية
الرسمية وقنوات التواصل المعتمدة، لضمان وضوح المعلومات وسهولة الوصول إليها.
التزام بالحضور والمشاركة
وشدّد الدليل على أهمية التزام الطلبة بالحضور والمشاركة اليومية وفق الجداول المحددة، حيث
سيتم تسجيل الحضور لكل حصة، ويتوجب على الطلبة حضورها كاملة، إضافة إلى إنجاز المهام وتسليمها في مواعيدها.
وفي حال تعذر الحضور، يتعين على الطلبة أو أولياء أمورهم إبلاغ المدرسة وفق الإجراءات المعتمدة.
دور محوري للأسرة
وأبرزت الوزارة الدور الحيوي الذي تلعبه الأسرة في هذه المرحلة، حيث يعد أولياء الأمور شريكًا أساسيًا في
دعم تعلم الأبناء، من خلال المتابعة اليومية وتنظيم وقت الدراسة، إضافة إلى توفير بيئة تعليمية مناسبة داخل المنزل.
ويتضمن الدليل إرشادات عملية للأسر حول كيفية إدارة التعلّم عن بُعد، إلى جانب توجيهات تتعلق بالسلامة الرقمية وتعزيز تفاعل الطلبة.
تهيئة البيئة التعليمية في المنزل
وأشار الدليل إلى أهمية تجهيز بيئة مناسبة للتعلّم، تتسم بالهدوء والتركيز، مع التأكد
من جاهزية الأجهزة والاتصال بالإنترنت، ومتابعة الجداول الدراسية بشكل مستمر.
كما دعا أولياء الأمور إلى دعم أبنائهم للالتزام بمواعيد الحصص، وتعزيز اعتمادهم على أنفسهم في متابعة دراستهم.
دعم خاص للطلبة الصغار
وفيما يتعلق بالطلبة الأصغر سنًا، أكد الدليل أنهم يحتاجون إلى دعم إضافي، سواء في التركيز أو
فهم التعليمات، مشددًا على أهمية جلوس أولياء الأمور معهم خلال الحصص قدر الإمكان.
كما يُنصح بإشراكهم في أنشطة تعليمية بسيطة مثل الرسم والقراءة وسرد
القصص، بما يسهم في تنمية مهاراتهم الأساسية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
التحضير ليوم دراسي ناجح
واختتم الدليل بالتأكيد على أهمية التحضير المسبق لليوم الأول من التعلّم عن بُعد، من خلال مراجعة
الجداول الدراسية، واختبار الأجهزة، والتأكد من كفاءة الاتصال
بالإنترنت، إضافة إلى التأكد من عمل الصوت والكاميرا بشكل جيد.
ومع بداية اليوم الدراسي، يُنصح بمساعدة الأبناء على تسجيل الدخول في الوقت المحدد،
ومتابعتهم خلال اليوم لضمان تفاعلهم وتجاوز أي تحديات تقنية أو تعليمية.
وبذلك، تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تقديم تجربة تعليمية مرنة ومتطورة
، تضمن استمرارية التعلّم وتعزز من دور الأسرة في دعم المسيرة التعليمية.
----------------
التعديل الأخير: