مررت من هنا ولم استطع الخروج دون ان اضع رد
كم يسعدني التواجد في
مَحَطآت مِن حَيَآتي
المدونه التي تجذب لعنوانها ولصاحبتها المميزه
مدونه يغلب على طابعها الحزن الذي يسكن جدرانها
واتمنى زواله وان تتمتع صاحبتها بالسعاده التي تستحقها
تقبلي تواجدي هنا :2 (194):
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.