هو الموتُ نِصْفانِ
نِصفٌ لقلبي
ونصف لقلبي الذي
كانَ يعشقُ طعمَ الفرحْ
هو الموتُ حيّ
وما كان يوما حَيِيّا
وما زال يسعى
كما شاء حرا
فلا كفّ ترجعُ نبضَ الذبيحَ
ولا كفّ تُوقظُ مَنْ قد ذَبَحْ
هو الحياة نِصفانِ
نِصفٌ لقلبي
ونِصفٌ لقلبي الذي
قد نزحْ
> أنت الحبيب الذي يحلو له اللقب *** أنت البريق الذي يرنو له الذّهب
> أنت الدّموع التي أبكت مناهلنـــا *** أنت اليقين الذي ما شانه كذب
> أنت البعيد الذي ما زلت ذا شغف **أنت الضّياء الذي يهدى به الشّهب
> عبر من خلال الأنفاق ليطوف
بلدان العالم العربي بصوته الشّجي
فصدح وملأ المسارح شدوا وضجيجا...
قبلته الدنيا ... وصفّقت له الأيادي
وانسابت له الكلمات...فاعتلى قمة تقييمهم...
ورغم ما كان .. نرى عددا من مدن بلده
( فلسطين ) تصدّ زيارته، وتعلن منه البراءة..
فهل استبدل عسّاف الطرب...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.