<> عندما تشرع الشّمس بإرسال خيوطها
الذّهبيّة، وتزدان الشوارع بالطّلبة بعد أن تجدّد
عطش المدارس لساكنيها، لتبعث في النّفس
مزيدا من النّشوة بيوم اكتحلت جفونه بعطر الوطن،
فأستذكر عظمة التّفاني في سفينة إبحار ربّانها
ذلك الجندي المعلوم حقا { المعلّم }.
> يعبق تراثنا العربيّ بالأمثال والحكم شعرية كانت أو نثريّة تصوّر حدثا معيّنا أو موقف، وتصبح عامة لما يشبه ذلك الحدث، وليست الأمثال والحكم حكرا على العربيّة فحسب، فلكلّ أمة تراثها الخاص الذي يعكس حضارتها ويرسم مستقبلها، ومن الحكم والأمثال التي استطعت جمعها:
> {إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن انت...
> تتشكّل غيومك سحابات
وتشرع أجنحة بؤسها سوداء
توشّح النفس وتئز الخفقات،،
> أما علمت أنّ قلوب الطاهرين
جهنم المفاجآت، وغدت ربيع الجنّات،،
> ستقلع آجلا أم عاجلا ولن تنال منّا
إلا بعض الذكريات،،،
> بأي ذنب قتلت < صدق الله العظيم
>< تُعطى المساحات الشاسعة لإنشاء
العمارات والأماكن السكنيّة والحيويّة
والمجتمعيّة وغيرهااااا، وهناك أقلام
لا يسعها مساحة مهما اتسعت جوانبها
وانبسطت أطرافها، ولا يفيها الزمن حقّها
فهي أشبه بالمعادن النادرة التّي لا يعرفها
إلاّ من عرك...
> إلى متى؟؟
إلى متى سيطلّ طيف الفرح كبرق
عابر جسر حياتنا؟
إلى متى سيظلّ رخام الحزن يتصدّر
أقحوان مشاعرنا؟
إلى متى سأبقى مخلصا لحزن لازمني
سنين كصديق وفيّ صافحني الأخوة؟؟
>> ويظلّ الأمل القادم المنتظر، والصديق
الصدوق ...... ما دام في القلب جرعة من تفاؤل...
>< لك منّي...
> هل أخبروكِ أنّ من تملك ما وصفت
لا تحتاج كلماتها إلى تبرير؟
> وهل أخبروكِ أنّ كلماتك وقعها لا
يحتاج إلى تحرير؟
> وهل أخبروكِ أنّ صقل العبارة يشي
بحسن التدبير؟؟
> ولكن.........!!
هل أخبروكِ أنّ {هل} في كلّ ما ورد تفيد
معنى التقرير؟؟؟
><> تقبلي مروري أختي الكريمة...
>> ألا موت يباع فأشتريه .. فهذا عيش من لا خير فيه
>> ألا موت لذيد الطعم يأتي .. يخلصني من الموت الكريه
>> إذا أبصرت قبراً من بعيدٍ .. وددت لو أنني مما يليـــــه
>> ألا رحم المهيمن نفس حر .. تصدق بالوفاة على أخيه
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.