في الغيآب تقرأ جرحك بتأنّ وعمق
وتشعر أنك بحآجة إلى أن تعيد إكتشاف نفسك من جديد ،
وترتيب أوراق روحك المبعثرة ،
وربما أيضاَ اكتشاف (الوجه الحقيقي) الآخر لمن نحب.!
>> في الغياب تسترجع النفس ملامح
الماضي لتسترق فجر لحظ في عتمة
البعد، تئنّ تارة وتنزف أخرى.....
تكتسي المشاعر بثلوج النبض المتعرّج...
>> شهادة أغبط نفسي عليها إذ تصدر عن
إنسانة امتازت كتاباتها بالتوهّج والحكمة، فلك
ولكلّ طالب/ة ومعلم/ة كل احترام وتقدير، وحسبي
أن قدري قد قادني إلى فئة من أسمى فئات الأمة،
>> دمت ودام قلمك يفيض بروابي الإبداع
>> ترك بعضهم صورة قاتمة في
فترة كانت التربية تنحو مناحي بعيدة
عن ثقافتنا وحضارتنا وديننا،،
>> ولكنّ الأسس تغيّرت والمعايير انطلت
بطلاء العصر الحديث لبناء تلك اللبنة بناء
نسأل الله أن يكون هو الأفضل،،
لذا فقد انتهت القصيدة بالجانب المشرق
للمربّي، تلك الصّورة التي باتت سمة من...
لاتجرحي التمثالَ في إحساسه
فلكم بكى في صمته .. تمثال
قد يطلع الحجر الصغير براعماً
وتسيل منه جدالٌ وظلالُ
إني أُحبكِ .. من خلال كابتي
حسبي وحسبك .. أن تظلّي دائماً
سرّاً يمزقني .. وليس يقالُ !
وجلـــستُ كــ الطِفل اليتيـــم
وفـِـي فَمــي وضعت بعض أناملـــــي ..
العــَـــدلُ يـَاحَبِيــبَتِي !!
أن تعـــــــدلي أو أن تخرجي من داخلـــي
فــ إلَى متى أبقَى قَتيلاً هَكــــذَا؟
وأظل أعشق قَــــــاتِلِــــي ...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.