> اهتزّ القلم بيدي لحظة قراءتي إقبال العيد
ما حملني على ربط خيوط الواقع باطلالة هلال
العيد الذي يعني أكثر من مجرد يوم أو ثلاثة تتلو
رمضان، بل هناك فسيفساء جميلة تستقي من
هذا اليوم حمرة أريجها، وإذا ما اصطدمت باللاحضور
كان لليوم تقاليده، ولكن أيّة تقاليد!!؟؟،،،
>> العيد بهجة نستذكر فيه...
> امنحني قلما وورقة أخي أبا سيلين
عفوا أوراقا، لا بل سجلاّ، أو ما رأيك أن
تترك قلمي يبحر في سفوح الأردن، يجني
من كل جبل زهرة؟ يزرعها شامة في جبهة
كل عربي ليظل ينتشي حبّ الأردن كما أنتشيه
أنا بلقائك العطر؟؟
>> عجز قلمي عن الإفصاح عن حبّ الأردنّ،،،
فسامحوا ربّانه......
> عندما يبزغ نور الشمس من جنبات الجبال
وتزدان الشوارع بالطلبة، وترتوي ساحات المدارس
بعشاق القلم الذين أظمأها غيابهم، أجد عظمة التفاني
في سفينة إبحار النفوس لتزدان بنشوة تكتحل جفونها
بعطر الولاء للوطن..........
>> وكلّ امرأة تتمثّلك هي ظلّك
وكلّ امرأة تغبطك هي سادنتك
وكلّ امرأة تتشبّه بك هي جاريتك
وكلّ امرأة تتسلّقك هي مأمورتك
وفي كلّ نساء الأرض خصال وأنت
لكِ خصالكِ........فلن تمتطي أيّ
منهنّ ظلال عرشك.......
>> الثأر الوحيد بيني وبين رجال الأرض هو :
أنت
فكل رجل يتحدّث معك عدوّي
وكل رجل يتحدّث عنك عدوّي
وكل رجل ينطق اسمك عدوّي
وكل رجل يبتسم لك عدوّي
وكل رجل يحلم بك عدوّي
وكل رجل يثني عليك عدوّي
وكل رجل يكتب لك عدوّي
وكل رجل يقرأ لك عدوّي
وكل رجل يقترب منك عدوّي
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.