أخبريهم أنّني
>أخبريهم أنّني لا أحبّكِِ فحسب ..
بل أحبّ كلّ نبضة وريد بقلبكِ ..
وكل نقطة من دماء تجرى في عروقكِ
>أخبريهم أنّه قد جُنّ وفقد عقلـه في عشقكِ
>اخبريهم أنه سـيفعل كل شيء لأجلكِ
..سيقتل كلّ من تحاول الاقتراب منه غيركِ،،
>أخبريهم أنّني سأراكِ بأشياء أعمق من عيني...
ولاتخجل من البكاء.. فكلنا نبكي بمرارة
عندما نفقد الأشياء .
ونحنو كثيراً ونحب كلام الأنبياء
عن معاملة وعن الاخرة وعن الحياة .
وكلنا ينتظر وينتظر ولكن!
هل سينتهي حلمنا هباء؟؟
بل سيبصر النّور أبا من أبا
وشاء من شاء........
أمضي.........
أمضي إلى أشجار ِ هاجسِكُم ْ
أمضي و يأخُذُني الكلام ُ لزهره الأول
أمضي لحُلْم ٍ لم يَزل ْ ..
ينمو على جدران شَهْوَتِه ..
لم تكتمل ْ لُغتي
أنا الإيقاع ُ في الصلوات ِ ..
و الرايات ِ ..
والمطر الذي اتّسع َ
الشرود ُ عليه ِ
و اتسع َ الصدى...
ابنة صديقي..........
وقفتُ بباب المدرسة،،
لمحتُ طفلة بريئة في ساحة المدرسة تلهو ،،
اقتربت منها بخطا الأب الحاني،، وسألتُها : أأنتِ ابنةُ فلان صديقي؟؟
فقالت: نعم، إنّه يذكر اسمك كثيرا،، فقلت لها: ما حاله؟
قالت: إنه منشغل بقصة طلاقي من ابن عمتي،، وسأكملُ تعليمي،
نعم يا عمي سأُكمِلُ الصّف...
كلّ شيء
كلّ شيء غدا صعبا، ليس فقط الكلام؛
بل التّنفس في كثير من الأحيان،
أضحى أشبه بطعنات تسارع
الخطا نحو التهام موضع الجرح، الذي
أستشعره كلّما امتشقت زناد الحرف،
ولكنّه يتصاعد باطّراد نازف،
فإلى متى؟؟
لست أدري،،
كم ...............
كم تشوقت لحرف في شرايين الرسالة
باهر ينفث سحرا
وجمالا وأصالة
لست أدري كيف يرسي في الشرايين انفعاله
هل هو الصياد يلقي آملا فينا حباله
ليس سرا أن يشد الحرف قلبا
باسطا فينا ظلاله
فهو كالشمس تولي حينما تغرب كيما
تلبس الفجر غلالة
يثقل التكرار في حرفي،،، ولكن
عذر حرفي أنه كالبحر...
ماااااااااااااا
ما أروعك يا شباط
ما أطيبك،،
ما أرقى إطلالتك،،
باشرتني بالجمعة،،
وسرت تنثر أيامك
في خفايا جرحي
فلا أيامك انقضت
ولا الجرح اندمل
فهل في محفظة ذاكرتك
جمعة أخرى؟؟
لست أدري؟!
لأنّني ................
> أجمع أشلاء المعنى المتأخّر للصّمت
كشهاب سماوي
تركني أجمع دمي
من بين الأزقّة المظلمة
ومن أحضان الليل
فكلّ ما فيّ اغترابي
وكلّ أسباب نطقي صمتي
وكلّ ما هناك وطني،،
فيا أنا المكتوم كرمس ذائب
في زقاق كلّ العبور
من يسكنني في شهقة صمت؟
من ينشلني
مِن صحراء الزمن؟...
عندما...........
عندما يقترب المساء وتتوارى الشمس خلف الأفق، يسود الهدوء
ويخالجني شعور خفي أغوص فيه بمخيلتي بلحظات عشتها...
أمسك بالقلم فيعجز الأخير عن البوح بما يراودني ويخترق فكري...
ّّّفيهرب الحرف ويخونني التعبير! يعجز فكري عن كل شيء!
أحاول جاهدا جمع شتات أفكاري المتناثرة المبعثرة...
لست أدري
كلما التقينا أشعر بمرارة البعد تغرز أنيابها بين ثنايا أضلعي،
فألتقط أنفاسي بملمح لقائك، لأسترجع لحظات هاربة ،
تتناوب ضربات القلب بتسارع الخطا إليك،
تهفو لأحضان قلبك فأستعيد الحياة من جديد،
وتمتدّ خيوط الحياة امتداد اللقاء
وإن غفوت؛ أستعيدها لأراك مجدّدا
ولكن بثوب من البسمة...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.