أتمنى أن تُنتقى
من الأسماء ما يصون مكانه
ليعلو بهذا الصّرح إلى مزيد
من الرّقي والتألّق
والحقيقة أنّني لا أرشّح نفسي
_ ولست براغب فيها لضيق وقتي
ولأنّها أمانة أولا وأخيراااااااا
تحترق ............
تحترق الأمطار في شواطئ عينيّ
فتستوقف خيوط النّظر إلى بدر
الدّجى،،
المنثور في مسافات الجنون،،
وتتململ آهات الشّوق
بين حنايا رئتيّ الجاثمتين
على خاصرة فرح
قد رسمته الشّجون،،
هربت من وجعي لأنشب في
( لعلّ)
أظافري.... وأنام قرير العين
في أحضان
(إنّ)،،
فقد غدا...
أيّهاااااااااااااا العمر ............
أيّها العمر الصيفيّ،
المتولّد من خريف العمر
سقيا لك ولعهدِك الوعدِ،
وطوبى لحروف الأبجديّة بين يديك،
فما زالت شظايا أمسك تسير بك في
صراط رغائبك الخضراء،
وما زالت أعصاب ضرسك القديم،
تلسع عصفور الأدب تحت لسانك،
فتوقظ فيه سيولا من حريق روح،،
من أين .......؟
من أين أبدأ
وكانت الطريقُ
المِلْحُ تصفرّ
في خواءْ،،
والريحُ تعوي
والليالي السودُ
تضحكُ بانتشاءْ،،
وكانت الفلواتُ تجري
والجبالُ تموجُ
بالوجعِ المبينِ
وسوطُ رعبٍ يجلدُ
الأملَ المسافرَ
في الفضاءْ
والمآقي لا تجفّ
على المدى
والعينُ تسبحُ
في بحيراتِ
البكاءْ
فوق .............
فوق ناصية الردى تقدّني
الطعنات حيث لا اشتهي أبداً !!
تستشف الشمس موتي
من وراء الكلمات
حيث لا يعرف الظل سوى السخرية !!
وجرحي الممدود على مساحة وجع
وكأنه وتر بمجرد
ما أضعُ أناملي الممشوقة عليه
يبتهجُ نزفاً ،،،، ما أتعسك !
صبّ.......
صبّ فوق ذكراي العذاب
وخبّئني في قاموس الذكريات
امنحني لحظة من عمر أستعيد
ما خلا لي من سنوات،،
أسرج أكفان الترحال،
وامض بي،،
قد عجزتُ عن الوجود،،
وسأسير على هداك
فهبني بلطفك،، آخر الرحلات،،
أيّها الموت ......
أيّها الموتُ يا عدوّ البيادرْ
زُرْ دمائي فإنها لا تكابرْ
واقصفِ الآنَ في الغضارة عمري
كلُّ شيءٍ على البسيطة عابر
كم صدوقٍ رآك غوثا معينا
كم تقيٍّ بشرعةِ الناسِ كافرْ
كم أبيّ دعاكَ أَقْبِلْ، فروحي
في يد الوحش والصديقُ أظافرْ
أيها الموت في حبالك قلبي
فاقطعِ...
ياااااااااا موت....
يا موت!
ياظلي الذي سيقودني
يا ثالث الإثنين
يا لون التردد في الزمرد والزبرجد
اجلس على الكرسي!
ضع أدوات صيدك تحت نافذتي
لا تحدق يا قوي إلى شراييني
لترصد نقطة الضعف الأخيرة !
أنت أقوى من نظام الطب!
أقوى من جهاز تنفسي!
ولست محتاجا – لتقتلني – إلى مرضي!
فكن أسمى من...
لا أفهم............
لا أفهم كيف أنا دوما،،
أفتح صنبور الذكريات. !
مع كل صباح أكتشف جفافا آخر في جسدي ..
وأقول: إذا جاء الليل ستنكشف الأوجاع،،،.
ويجيء الليل لتلتهمني الكلمات..
حتى أضع رأسي على ما تبقّى من اللحظات !
تمتصّني..........
تمتصّني أمواج هذا الليل
في شره من الصموت
وتعيد ما بدأت..
وتنوي أن تفوت ولا تفوت !
فتثير أوجاعي
وترغمني على وجع السكوت !
وتقول لي: مت فلم يبق لك
إلاّ أن تموت !!
وبتّ............
وبتّ أخشى
قد مرّ وقت
وعقارب السّاعة تتأرجح
وأنا أتلاشى مع كل
مع كل دقّة
تتآكل روحي
برطوبة الحزن المتكاثف كحزن السماء
وثلوج غيابك
يوم جديد
وأنا....
أنا يغادرني( الاكسجين)
ويلقي بي
تحت رحمة ربو الأحزااااااان،،
أدري...........
أدري بأنك قد حططت على فؤادي كالسحابةْ
وغمرت روحي بالظلام نشرته فوقي ذؤابةْ
وتركت جفني سابحا في الحزنِ تقتُلُه الرتابةْ
لا فرق عندي إن تضاحك بلبلٌ وبكت رَبابةْ
لا فرق إن غنّى المغني أو رثى حزنا طِلابَهْ
العيش في عيني سرابٌ ناشرٌ فينا سرابَهْ
والنعشُ أرحمُ من...
أخاااااااااااااااااااف.......
أخاف أن تمطر الدنيا ولست معي
فمنذ رحتِ وعندي عقدة المطر،،
كان الشتاء يغطيني بمعطفه
فلا أفكر في برد ولا ضجر،،،
كانت الريح تعوي خلف نافذتي،،
فتهمسين تمسك هاهنا شعري،،،،
والآن اجلس والأمطار تجلدني،،،
على ذراعي على وجهي على ظهري
فمن يدافع عني يا مسافرة،،،،...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.